القصة
الأخ محمد يعيش مع عائلته المكوّنة من تسعة أفراد في منزل قديم مهجور، بلا أبواب أو شبابيك، بعد أن عاد ليجد بيته مدمرًا. لم يجد مأوى جاهزًا ولا قدرة على دفع إيجار منزل، فاضطر للسكن في مكان يفتقد كل مقومات الأمان.
رغم عمله بدخل بسيط، إلا أنه لا يكفي لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات، ما يجعل الأسرة تعيش ظروفًا قاسية لا تناسب حياة أي طفل أو أسرة.
واليوم، يأمل محمد وأطفاله أن تمتد إليهم يد العون ليتمكنوا من تأمين مأوى يليق بهم ويمنحهم فرصة لحياة أكثر أمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.