القصة
يعيش الأخ محمد مع والدته وإخوته في منزل قديم ومتداعٍ تكثر فيه الأعطال ويعاني من تسريب مياه في المطبخ، مما يزيد من صعوبة ظروفهم المعيشية. مرّ محمد بتجربة اعتقال قاسية منذ عام 2017 تنقّل خلالها بين عدة مراكز احتجاز، وتدهورت صحته حتى أُصيب بالسل، ما ترك أثرًا كبيرًا عليه وعلى عائلته.
بعد الإفراج عنه حاول استعادة استقراره، لكنه تعرّض مؤخرًا لإصابة في ساقه خلال العمل واضطر لارتداء جبصين تحت الركبة. ومع كل هذه التحديات، يسعى محمد اليوم لتأمين منزل مستقل وتجهيزه بالمستلزمات الأساسية ليبدأ حياة أكثر استقرارًا له ولعائلته بعد سنوات طويلة من المتاعب والتهجير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.