القصة
الأخت فاطمة، أمٌّ لثلاث بنات، تعيش اليوم في منزل مستأجر ، منزل بسيط من غرفتين بالكاد يوفّر لهنّ مأوى.
فمنذ عام 2017، حين فقدت زوجها في سجن صيدنايا، تواجه وحدها قسوة الحياة ومسؤولياتها الثقيلة.
تضاعفت معاناة العائلة بمرض ابنتيها الأولى المصابة بالضمور الدماغي والتأخر الحركي، والثانية مصابة بإعاقة ذهنية حيث تحتاجان إلى رعاية مستمرة ومصاريف علاج تفوق قدرة فاطمة بشكل كبير.
ومع النزوح المتكرر، أصبحت ظروفهم المعيشية أكثر صعوبة، خاصة مع غياب أي مورد ثابت يعينهم على الحياة.
اليوم، تقف فاطمة بين مسؤوليات أمومتها ومرض ابنتيها وضيق ذات اليد، تبحث عن بصيص دعم يخفف عنها عبء السنين الثقيلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.