القصة
بعد سنواتٍ في خيمة مهترئة عاشها وليد مع عائلته بسبب النزوح، عاد أخيرًا إلى بيته… ليجده منهوبًا ومحروقًا لا يصلح للسكن.
اضطر لإصلاح غرفة صغيرة تؤوي أسرته، فغطّى نافذتها بقطعة قماش وفرش الأرض بحصيرة قديمة، في منزل بلا كهرباء ولا ماء صالح للشرب ولا أي عزل يحميهم من برد الشتاء.
زوجته تعاني من سوء تغذية، وطفلته تشتد عليها الحساسية الصدرية من الرطوبة ورائحة الدخان.
وخلال تنظيف الركام سقطت عليه قطعة كبيرة فأصابته وأوقفته عن العمل، ما زاد وضعهم سوءًا.
مدّوا يد العون لوليد ليعيد لأطفاله بيتًا آمنًا وكرامة مهدورة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.