القصة
الخالة زينب امرأة مسنة تعيش في مخيمات الشمال السوري، عانت ومنذ بضع سنوات.. من آلام شديدة في الظهر، لكن وبسبب وضعها المادي الصعب وتواجدها في مخيم لا يحتوي نقاط طبية قادرة على إجراء عملية الديسك التي تحتاجها، اكتفت بالأدوية والإبر.. حتى لم تعد تؤثر فيها. اليوم لم تعد الخالة زينب قادرة على الوقوف.. هي طريحة الفراش تمامًا وبلا دخل مادي، وكلّ ما تحتاجه عون مادي لإجراء العملية.. علّ عطاءك يكون عزمًا وقوة لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.