القصة
تعاني الأخت ريم من ظروف معيشية بالغة القسوة بعد أن خطف حادث مفاجئ زوجها وتركها تواجه الحياة وحدها مع خمسة أطفال وحماتها في منزلٍ مستأجر يزيد حمل الأيام ثقلًا فوق ثقل.
لا معيل للعائلة سوى ما تجود به قلوب الأقارب والأهالي، بينما تتزاحم الاحتياجات اليومية، ويكبر الهمّ كلما تقدّم الوقت.
يزداد الوجع عمقًا مع مرض طفلها محمد، المصاب بضمور دماغي وعجز في معظم وظائف جسده، ما يجعله بحاجة إلى دواء مستمر ورعاية خاصة لا تنقطع.
هذه الأسرة اليوم تقف على أعتاب الحاجة، تنتظر يدًا تمتدّ إليها، وتخفف عنها عبء الحياة.
كونوا لهم رحمةً تعيد لقلوبهم بعض الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.