القصة
تقيم سجى مع أسرتها في منزلٍ بسيط للإيجار بعد وفاة والدها عنهم، راضين بما قسمه الله لهم، ولكن من يسمع صوت بكاء لياليهم البيضاء؟ ومن يقف إلى جانبهم ويحنو عليهم سوى الله؟
فسجى، طفلةٌ في التاسعة من عمرها، أصيبت بتسمّم جراء تناولها ثمرةً فأسقطتها صريعة الفراش، وتعرّضت لإسهالٍ حاد أودى بها إلى المستشفى. عائلتها بالكاد تؤمّن لقمة العيش وسقفًا يحتويهم، وزاد الكدّ عليهم مصاريفُ المستشفى.
كونوا غرسةَ الأمل في قلب الصغيرة سجى، ولْنساندها في ظلّ غياب السند والمعيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.