القصة
في خيمة بمخيم أم النير يسكن أحمد مع عائلته، تبدأ معاناتهم من سوء المعيشة في الخيمة وانعدام المقومات، ولا تنتهي بمرض الأب أحمد بصدفية شديدة جداً منتشرة في جسده مسببة له الحروق والآلام.
تعمل الزوجة والابن الأكبر (14 عام) في الأراضي الزراعية لتوفير مصروف للعائلة، وشراء ما يلزم من الدواء للأب أحمد، وحاول الأب البحث عن عمل يناسبه دون جدوى.
ومع ضعف المردود من العمل، وحاجتهم الدائمة للعلاج مع المصاريف الأساسية تفاقمت عليهم الديون من الدكاكين والصيدليات لتوفير أبسط الحاجات.
معاناة الأب أحمد مع عائلته لا تنتهي، ولكن بعونكم ومساعدتكم ستتوفر علاجاته الأساسية، فلنكن شفاءً وبلسماً للأب أحمد، ولنخفف من معاناته اليومية الشديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.