القصة
تعيش عائلة زينب وأميمة في منزل بسيط يتألف من غرفتين ومرافقه، ويواجه أفرادها ظروفًا معيشية صعبة نتيجة غياب مصدر دخل ثابت. يعمل الأب محمد كعامل يومية، وراتبه المتواضع لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة مع وجود ابنتين من الأسرة تعانيان من إعاقة حركية وصعوبات في النطق، وهما بحاجة دائمة إلى عناية خاصة، وحفوضات طبية، وغذاء مناسب لحالتهما.
تزداد معاناة العائلة بسبب الظروف المؤلمة التي مرّت بها سابقًا، من فقدان أفراد من العائلة بسبب القصف عام 2013، إضافة إلى التحديات الصحية الحالية.
تسعى العائلة اليوم للحصول على يد العون لتأمين الاحتياجات الأساسية التي تخفف عنهم عبء الحياة وتوفر رعاية أفضل للأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.