القصة
وُلدت الطفلة آمنة خلال فترة الحصار على الغوطة الشرقية عام 2018، وفي أيامها الأولى أصيبت بيرقان شديد لم يتمكن أهلها من علاجه بسبب الظروف الصعبة آنذاك. هذا اليرقان الحاد ترك أثراً دائماً على العصب السمعي لديها، ما جعلها بحاجة ماسة إلى زراعة قوقعة وجلسات متواصلة لـتأهيل السمع والنطق، لكنها حتى اليوم ما تزال غير قادرة على الكلام بشكل صحيح.
كما تعاني آمنة من نقص الأكسجة وتحتاج إلى جلسات أوكسجين بالضغط العالي إضافة إلى تشخيصها باضطراب فرط الحركة والنشاط
آمنة بحاجة لدعم عاجل لتأمين جلسات علاجها ومنحها فرصة للشفاء والنمو كباقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.