القصة
تعيش أسرة العم عبد الحميد أوضاعًا معيشية قاسية داخل منزلٍ شبه مهدّم لا يكاد يصلح للعيش. فالمكان الذي يضمّه مع أطفاله الثلاثة لا يتجاوز كونه جدرانًا متشققة وسقفًا من الحديد وضعه بجهدٍ ليسدّ شيئًا من الفراغ، بينما يبقى البيت بحاجة لترميم عاجل يعيد إليه حدًّا أدنى من الأمان.
وفي ظل هذا الواقع الصعب، يواجه العم عبد الحميد محنة صحية أثقلت عليه أكثر؛ فمرض السكري الذي لازمه لسنوات تفاقم خلال رحلة النزوح، لتتدهور حالته حتى اضطر الأطباء لبتر إحدى ساقيه. عودته إلى منزل بلا مقومات أساسية زادت من معاناته اليومية، وجعلت الرعاية اللازمة له أكثر صعوبة.
بين قسوة السكن ومرارة المرض، يعيش العم عبد الحميد حاجته ليدٍ تمتد إليه ولعائلته، تخفف عنهم وطأة هذه الظروف، وتمنحهم فرصة لحياة أكثر استقرارًا وأقل ألمًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.