القصة
بين جلطةٍ أنهكت جسدها… وطفلٍ عاجز لا يغادر فراشه، تحاول الخالة فاطمة أن تُبقي بيتها واقفًا. ابنها يعاني من شلل نصفي ووجود أكياس ماء في الرأس، ما يجعله بحاجة دائمة للرعاية. أما الخالة فاطمة فازدادت معاناتها بعد إصابتها بجلطة دماغية جعلت أبسط تفاصيل الحياة صعبة...
العائلة تقيم اليوم في منزل بالإيجار مؤلّف من غرفتين قديمتين سيئتي الكسوة. لا معيل… لا مصدر دخل… فقط مساعدات بسيطة من أهل الخير بالكاد تكفي لشراء الطعام ودفع الإيجار…
لنكن لهم عوناً ولنساعدهم على تخطي أزمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.