القصة
بعد فقد زوجها، عاشت هيام مع أطفالها الأربعة بلا معيل، ولأجل توفير حاجات أطفالها عملت في تنظيف المنازل، يزداد العبء فوق كاهل الأم هيام التي تعاني من كثرة المصاريف بين الإيجار والطعام والدواء. وفوقها ألم الغربة والوحدة الذي يثقل قلبها.
وفي منزل بسيط المقومات عاشت مع أطفالها المرضى، فأصبح الدواء عبئاً وضرورة، وفوقهم إيجار مرتفع في منزل بالكاد يلبي حاجة الإيواء.
سعت هيام بكل طاقتها لتوفر حاجات أبنائها، وسعيكم لدعمها سيوفر حاجات أساسية مثل الطعام واللباس والدواء، عونكم سيكون أملاً لأطفال بلا أب، وحناناً لأم مثقلة الهموم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.