القصة
ما زال عبدالملك يناضلُ ليحمي عائلته رغم كل شيء. نزح من ريف حلب، ويعيش اليوم مع زوجته وطفليه في خيمة محاطًا بظروف صعبة للغاية. أصيب عبد الملك أثناء عمله بعدما استهدف المكان صاروخ، ورغم جراحه وصدمة اللحظة، هرع ليسعف أبناء عمّه… لكن صاروخًا ثانيًا أصابه مباشرة، فكانت النتيجة بتر ساقيه بالكامل. ومنذ ذلك اليوم أصبح مقعدًا، غير قادر على الحركة أو العمل، يعتمِد كليًا على من حوله.
زوجته هي السند الوحيد؛ تعملُ في تجهيز المونة، وتتحمل ما يفوق طاقتها. اليوم، عبد الملك لا يحتاج فقط إلى علاج أو أدوات تعينُه على الحركة… بل يحتاج إلى من يقف معه، مخففاً عنه قسوة المخيم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.