القصة
شيماء، أم لخمسة أطفال، تكافح اليوم لإنقاذ أسرتها بعد تدهور صحة الأب وغيابه عن العمل، وتراكم الديون والفواتير والإيجار. ميرال، ابنتها ذات الخمس سنوات، ما زالت تحتاج متابعة نفسية بعد ما عاشته من خوف في منطقتهم سابقًا، واستمرارها في الروضة مهم حتى لا تفقد تحسّنها.
تقف شيماء وحدها في وجه ظروف قاسية أثقلت قلبها، وتحلم بأن تعبر بأسرتها هذه الضيقة بأقل خسارة،
وتطلب اليوم يد العون لمنح أسرتها فرصة الوقوف من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.