القصة
الخالة عزيزة، امرأة مسنّة تعيش لوحدها ،كانت تعمل في تحضير المؤونة لتأمين لقمة يومها، لكن بعد عودة كثير من العائلات إلى سوريا توقّف عملها تمامًا، وبقيت بلا مصدر رزق.
تعيش اليوم في منزل مستأجر، وتحاول رغم وحدتها أن تصمد أمام ضيق الحال.
ومع قسوة المعيشة، يثقل المرض خطواتها… فهي تعاني من الضغط والسكري، تعب يرهق جسدها ويجعل أبسط أمورها اليومية تحتاج إلى جهد يفوق طاقتها.
الخالة عزيزة لا تطلب الكثير… فقط من يخفّف عنها ثقل المرض، ويعينها على ما تبقى من طريقها.
تبرّعكم اليوم قد يكون العون الذي يعيد لقلبها شيئًا من الطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.