القصة
عاد العم يوسف وعائلته إلى قريته ليجد منزله أنقاضاً وركام، فأقام فوقها شادراً، ليعيش في مكان لا يفي حاجات العائلة الكبيرة (9 أفراد) وبالكاد يكون مأوى لهم.
وبسبب النزوح والضغوط النفسية تدهورت حالته الصحية وإصابته بالصدفية ملأت جميع أجزاء جسده مما سبب له عجزاً عن العمل. وبعدم قدرته على العمل فقدت العائلة معيلها الوحيد.
تراكمت الديون على العائلة، وبقيت بلا مأوى ولا مصروف، وفوقها يحتاج الأب بشكل عاجل للدواء لتخفيف آثار الصدفية على جسده.
عونكم للعم يوسف وعائلته الكبيرة، ستسد بعضاً من عجزهم، وصعوبة حياتهم، وستكون مصروفاً لبعض حاجاتهم الأساسية مع علاج له. لنكن أملاً للعائلة ويداً حانية تسد بعض حاجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.