القصة
بيتٌ متواضع يجتمع فيه ضيقُ المكان وثقلُ الهمّ، تقاوم الخالة فاطمة وأبناؤها يومهم بصبرٍ يفوق مساحة غرفتهم الصغيرة.
في هذا المنزل، تعيش الخالة فاطمة مع ابنتيها وأحفادها في غرفة واحدة فقط.
فاطمة، تعتمد على ما تجمعه من بيع بعض الأكلات أمام المنزل لسدّ أبسط الاحتياجات.
كما أنها تعاني من آلامٌ حادّة في الظهر ومشاكل في الأعصاب تحدّ من قدرتها على الحركة والعناية بأسرتها، وغالبًا ما تتوقف عن علاجها بسبب ضيق الحال.
ابنتها الأولى ما زالت تعيش تبعات غياب زوجها المعتقل، أما الثانية ففقدت زوجها بعد استهداف سيارات العمّال، لتبقى مسؤولة وحدها عن ثلاثة أطفال صغار.
ورغم كلّ هذا الثقل… لا يزال هذا البيت يقف، ويتمسّك بالحياة والصبر.
لكنّه اليوم بحاجة ليدٍ تُعين، تخفّف عن الخالة فاطمة وأولادها عبئاً لم يعد يتحمل الصبر .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.