القصة
العم حسين، الذي كان يومًا سند أسرته، أُصيب بجلطة دماغية قاسية تركت له شللًا نصفيًا حرمه من الحركة والعمل، ووضعت عائلته الصغيرة في مواجهة واقع صعب بلا معيل ولا مصدر دخل…
بعد سنوات التهجير في إدلب، عادت العائلة إلى منزلها على أمل الاستقرار… لكن المرض أنهك العم حسين، وأثقل كاهل الجميع…
العائلة تكافح يوميًا لتأمين أبسط احتياجاتها، وتعتمد فقط على مساعدة الناس في ظل غياب أي مورد ثابت. وما زال العم حسين بحاجة إلى الرعاية والدعم ليستعيد شيئًا من عافيته وحياته. لنكن له عونا ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.