القصة
عاد العم محمد مع زوجته وطفله إلى معرشمارين بحثًا عن بيتهم… فلم يجدوا سوى أنقاض باردة تروي قصة الدمار. لم يكن أمامهم سوى أن يضعوا خيمتهم فوق الركام نفسه، ليبدأوا حياة قاسية داخل مكان لا يحمي من بردٍ ، ولا يشبه البيت الذي حلموا بالعودة إليه.
يزيد الألم أن العم محمد فقد قدمه سابقًا بسبب القصف، فأصبح عاجزاً عن العمل والحركة كما كان، بينما تتكاثر مسؤوليات الأسرة وحاجاتها. بين خيمة فوق أنقاض، وجرحٍ لم يلتئم، يعيشون اليوم في ضيق شديد ينتظرون فرجًا يخفّف هذا العبء الثقيل.
بكرمكم يمكن لهذه الأسرة أن تستعيد جزءًا من الأمان الذي فقدت، كونوا سندًا لهم في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.