القصة
تعيش الخالة سحر مع ابنها عمران في ظروف معيشية قاسية لا ترحم كبيراً ولا ضعيفاً.
الخالة سحر كبيرة في السن، بلا معيل ولا قدرة على العمل، تحاول جاهدة أن تعتني بابنها رغم تعبها ووحدتها. أمّا عمران، فهو يعاني من إعاقة عقلية ونقص في النمو الدماغي إضافة إلى نوبات صرع وتوحّد، ما يجعله بحاجة إلى رعاية دائمة وأدوية شهرية تعجز والدته عن تأمينها.
المنزل لا يتجاوز غرفتين بوضع سيئ، والرطوبة والبرد يحيطان بهم، بينما تعتمد العائلة على مساعدات بسيطة لا تكاد تكفي، فوق ديون تراكمت عليهم وأصبحت عبئًا لا يحتمل.
ورغم كل هذا الضيق، تصرّ سحر على الصبر… لكنها اليوم تقف أمام واقع يحتاج يدًا تُعينها وتمد لها بعض الأمان الذي حُرمت منه لسنوات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.