القصة
منذ عام 2013، تعيش الخالة عيشة رحلة نزوح طويلة بدأت بخروجها من بيتها بحمص، ثم تنقّلت بين المناطق حتى وصلت إلى الأردن، حيث تتنقل اليوم بين بيوت بناتها، لكن صعوبة العيش في الغربة لا تمكنهم من مساعدتها كما يأملون.
أقسى ما مرّت به الخالة كان فقدان ابنها المعتقَل، ثم وفاة زوجها، لتبقى وحيدة تواجه الغربة والمرض، بعد أن اضطرت لإجراء عملية والدين تراكم عليها. ورغم كل ما حدث… قلبها ما زال معلّقًا بحمص. تحلم بالعودة إلى بيتها القديم، لكن البيت اليوم شبه مدمّر، بلا أبواب ولا نوافذ، ويحتاج ترميمًا كاملًا قبل أن يصبح صالحًا للسكن.
الخالة عيشة لا تريد سوى مأوى يجمعها بعائلتها… وسقف آمن ينهي سنوات الغربة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.