القصة
في زاويةٍ ضيّقة داخل غرفةٍ متواضعة في المخيم، يعيش العم حسن بصمتٍ أثقلته السنين والمرض. رجلٌ أنهكه مرض القلب، وجرّده نقص التروية من أصابع قدميه، وتركه السكري في صراعٍ يومي مع الألم.
العم حسن لا يقوى على العمل، وزوجته تشاركه العجز نفسه، بينما اثنان من أبنائه المتزوجين عاجزون عن إعالته لظروفهم الصعبة. ديون المستشفى وعمليات البتر تثقل كتفيه، ودواؤه الشهري بات حلمًا ينتظر رحمة أهل الخير.
العم حسن اليوم يحتاج ليدٍ تمسح عنه وجع الحاجة، وتعيد لشيخوخته شيئًا من الطمأنينة التي فقدها.
كن سندًا له… فربّ عطاءٍ صغير يصنع حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.