القصة
منذ أن خرجت عائلة الخالة ندى من “البويضة” عام 2013ع2013 عاشت في الديماس، لم تعرف يومًا معنى الاستقرار. سنواتٌ طويلة تحمل بين طياتها تعب النزوح وقلّة الحيلة.
الخالة ندى تعمل حين تُتاح لها فرصة تنظيف المنازل، بأجرٍ بالكاد يسد الرمق، بينما يعتمد زوج ابنتها على عملٍ يومي في البناء… عملٌ لا يضمن قوت الغد ولا يوفّر دخلاً ثابتًا.
هذه العائلة اليوم تقف على هامش الحاجة، تبحث عن يدٍ تعينها على مواجهة أيامٍ أثقلتها المسؤوليات وقلّة الموارد.
بمساعدتكم… يمكن لرحلة تعبٍ امتدت لسنوات أن تجد أخيرًا بصيص

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.