القصة
يعيل الأخ يوسف أسرته المكونة من خمسة أفراد، إذ يعمل ليحافظ على ما تبقى من استقرار لعائلته وسط ظروف معيشية صعبة.
تعيش الأسرة في بيت نصفه مبني ونصفه مازال ركاماً، لكنه المكان الوحيد الذي بقي شاهداً على محاولتهم البدء من جديد. ابنهُ محمد فقد إحدى رجليه في قصف وهو طفل، وحصل لاحقًا على قدم اصطناعية ساعدته على الحركة، لكن أثر الإصابة ما يزال حاضرًا في تفاصيل حياته اليومية.
ومع ثقل الظروف واحتياجات الأسرة المتزايدة، باتوا بحاجة لأي دعم بسيط ليخفف عنهم العبء ويساعدهم على متابعة حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.