القصة
تقيم العائلة في منزل قديم يفتقر لأبسط مقومات السكن، تغمره الرطوبة والعفونة ويخلو من التجهيزات اللازمة للحياة الكريمة. يعيش الأب وأولاده في ظروف معيشية قاسية، بعد أن أثقلت تكاليف علاج ابنه محمد كاهلهم وأصبحت العائلة بلا أي مورد يذكر.
قبل عامين، تعرض الشاب محمد لانفجار قذيفة سقطت بجواره، فتسببت بتفتت وجهه إلى نصفين. خضع لعدة عمليات ترميمية وجراحية عبر إحدى المنظمات، لكن علاجه لم يكتمل، وهو اليوم بحاجة إلى متابعة طبية وعلاج متخصص وهو ما تعجز الأسرة تمامًا عن تحمّل تكاليفه في ظل وضعهم المعيشي الصعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.