القصة
يعيش الأخ محمد مع أسرته في منزل متطرف وقديم خالٍ تمامًا من الأثاث، وهو المعيل الوحيد لأربعة أطفال. تعاني إحدى صغيراته من سرطان متقدم في العظام، وقد بدأت مؤخرًا جلسات العلاج الكيماوي بعد تأكيد الأطباء خطورة حالتها واحتمال الحاجة إلى البتر مستقبلًا.
ورغم محاولة العائلة إخفاء حقيقة المرض عن الطفلة، إلا أن انتشار السرطان في جسدها حرمها من متابعة تعليمها والذهاب إلى المدرسة.
يقف الأب محمد عاجزًا أمام تكاليف العلاج الباهظة، متعففًا عن طلب المساعدة، بينما تزداد حالة طفلته سوءًا يومًا بعد يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.