القصة
الأخت حنان، فقدت زوجها في الحرب، تناضل لتربية ثلاثة أبناء وسط ظروف معيشية صعبة. ابنها الكبير يعاني من اضطراب ويحتاج علاجًا وأدوية شهرية تفوق قدرتها، بينما ابنها الأوسط ترك دراسته ليعمل معيلًا للعائلة براتب قليل للغاية، في حين يحاول طفلها الأصغر متابعة تعليمه داخل منزل يفتقد لأبسط مقومات الحياة…
بعد سنوات من النزوح، عادت حنان إلى منزلها المدمّر بعد التحرير، لتجده بلا أبواب ولا نوافذ ولا أي أساسيات، مجرد جدران لا تصد بردًا ولا خوفًا…
العائلة اليوم بحاجة لدعم يوفّر بابًا، ونوافذ، واستقرارًا يساعد حنان على علاج ابنها وتأمين حياة كريمة لأطفالها. لنكن لهم عونا ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.