القصة
في بيتٍ متهالكٍ تقيم فيه ثلاثة أجيال، يجلس العم محمد عاجزاً بعد جلطة دماغية حادة أصابته بشللٍ نصفيٍّ سفلي، فحرمته القدرة على الحركة وأثقلت جسده بالألم والإرهاق.
ابنه يعمل ليل نهار ليؤمّن قوت سبعة أفراد، وزوجته المسنّة ترعاه رغم ضعفها، بينما ينظر الأحفاد إليه بحزنٍ لا يملكون له سوى الدعاء.
العلاج متوقف تقريباً لعدم قدرة الأسرة على تحمل تكاليف العلاج الطبيعي والرعاية التمريضية والكرسي الطبي الذي بات ضرورة لا خياراً.
اليوم يحتاج العم محمد لمن يعيد إليه بعضاً من راحته، ولأسرةٍ أنهكها الضيق أنفاس أملٍ تخفف عنهم ثقل الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.