القصة
تعيش الخالة أم عدنان مع طفلها وحفيديها داخل خيمة بالكاد تحميهم. فقدت سندها الوحيد، وتحمّلت مسؤولية الأطفال بعد أن تُركوا دون معيل. منذ ذلك الوقت، لم يعرفوا يومًا من الراحة؛ فقط جوع وهموم وديون تتراكم فوق أكتافها المنهكة.
قبل فترة قصيرة، أصيبت بجلطة نتيجة الضغوط القاسية التي تعيشها، وأصبحت بحاجة إلى أدوية شهرية لا تستطيع تأمينها، في وقت لا يوجد لديهم أي مصدر دخل يعتمدون عليه.
الأطفال محرومون من أبسط حقوقهم، والجدة تُخفي ألمها كي تبقى واقفة من أجلهم، تقاتل بصمت حتى لا ينهزموا.
هذه العائلة تحتاج يدًا حانية تُخفف عنهم قسوة الحياة.
كل مساعدة لو بسيطة قد تغيّر حاضرهم وتنقذ مستقبلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.