القصة
في قلب رحلة إنسانية مؤلمة، تقف الأخت فاطمة وحدها تحمل أعباء الحياة بعد فقدان زوجها قبل ثمانية أعوام برصاص قنّاص. ومنذ ذلك اليوم، تكافح لتأمين لقمة العيش لأطفالها في منزل صغير يستره دعم أهل الخير.
اكتشفت فاطمة إصابة ابنتها أمينة بسرطان الدم وهي بعمر التسعة أشهر، لتبدأ معها مسيرة علاج طويلة تعتمد بالكامل على تبرعات أصحاب الأيادي البيضاء. اليوم تحتاج أمينة لجرعة علاج شهرية لا يمكن لأسرتها توفيرها، بينما تعيش آلام المرض وغياب أبسط مقومات الحياة.
معًا، يمكننا أن نمدّ يد العون ونخفف عن أمينة وعائلتها بعضًا من هذا الألم.
كل مساهمة، مهما كانت، تصنع فرقًا حقيقيًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.