القصة
تنحدر عائلة الأخ محمد من مدينة الباب، وتعيش اليوم في منزل صغير في حلب، حيث يقطن مع زوجته وطفليه في ظروف صعبة للغاية.
يعاني محمد من نقص تروية دماغية تسبّب له بشلل جزئي في أطرافه، فلا يستطيع العمل إلا بشكل متقطع، وبأجر لا يكاد يكفي لسدّ احتياجاتهم. أما طفله أحمد، فيُصارع ربوًا تحسّسيًا مزمنًا يزيد من أعباء الأسرة.
العائلة لا تملك أي مصدر دخل ثابت سوى مساعدات بسيطة من الأقارب، وسط وضع معيشي وصحي يزداد صعوبة يومًا بعد يوم.
كونوا لهم عونًا في محنتهم، فبدعمكم يخفّ ثقل الأيام عن هذه العائلة المنهكة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.