القصة
عاشت الأخت خديجة سنوات نزوح قاسية في لبنان، وعادت لتجد نفسها بلا بيت، وابنها الصغير يعمل بأجرة زهيدة بدل المدرسة.
اليوم تعيش العائلة في غرفة واحدة متهالكة، تحاول خديجة فيها حماية أولادها وتأمين أبسط أساسيات الحياة، رغم كل التعب والخوف من الغد.
الأسرة بحاجة ماسة لمدّ يد العون. أي دعم قد يمنحهم فرصة للبقاء على قيد الحياة بكرامة، ويخفف عنهم ثقل لا يحتمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.