القصة
في قلب المعاناة، تقف فاطمة عاجزة اليدين مع أطفالها بعد عودتهم من لبنان منذ شهر فقط، وكل ما تملكه هو الأمل. وجدوا مأوى مؤقتًا في غرفة صغيرة داخل منزل أقاربهم؛ غرفة بلا شبابيك ولا أبواب، تُغلقها البطانيات، يتسرب من سقفها مياه الأمطار.
زوجها بقي في لبنان عاجزًا عن الرؤية ومصابًا بثلاثة ديسكات، غير قادر على دعم عائلته. أما طفلهم الصغير، فيصارع تآكل عظام فروة الرأس، يحتاج معه إلى متابعة يومية في مشفى خاص وتغيير ضمادات دون انقطاع.
فاطمة اليوم تقف على حافة قوتها… وتحتاج من يخفّف هذا الحمل عنها وعن عائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.