القصة
تروي لنا الخالة إيمان حكاية خمس سنوات مضت منذ طلاقها، حاولت خلالها أن تكون قوية وتمنح أطفالها ما تستطيع من الأمان. فاستقرت في منزل بسيط للغاية، لكن الحياة قاسية، والدخل الذي تحصل عليه لا يلبّي الحدّ الأدنى من احتياجاتهم الأساسية من غذاء ودواء ومسكن.
يزداد العبء عليها حين تنظر إلى ابنها الذي يعاني من تقوّس في القدمين ويحتاج إلى علاج فيزيائي مستمر بينما لا تملك هي إلا الدعاء.
ورغم كل المصاعب والآلام تقف الأم مع أطفالها يواجهون الألم والمعاناة، فلنقف معهم ونخفف عنهم فالدرب طويل والمشقة كبيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.