القصة
يعيش الأخ مصطفى في حالة من القلق على أطفاله المرضى، إذ يقطن مع أطفاله الثلاثة وزوجته في منزل بسيط مكوّن من غرفتين مجهزتين بأثاث بسيط جدًا. دخله بالكاد يكفي لتغطية احتياجات طفليه المريضين، فهما مصابان بضمورٍ دماغي جعلهما أسيرين الفراش.
كل ما يحتاجه الأخ مصطفى وأطفاله هو قلوب رحيمة تزيح بعض الديون التي تراكمت عليه كالتلال، وتأمين مصروف يكفي لأطفاله.
كونوا يدًا تمتد بالخير وبسمة ترسم الطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.