القصة
ببيان وفاة لابنها المعتقل، تلقت الجدة أمون صدمة فقد ابنها، ثم فقدت ولدين اثنين بجلطة قلبية ونزيف دماغي، لتصبح مسؤولية 15 حفيد وأرملتين عبئاً لا يُحتمل فوق ظهرها.
وفي منزل طين متهالك، تعيش الجدة أمون وأحفادها في ظروف شديدة الصعوبة، فالمنزل يفتقد لجميع مقومات الحياة الأساسية، من سقفٍ متداعٍ إلى فراش متهالك.
تعاني الجدة وأحفادها من فقد المعيل، وألم فقد الأبناء، وفقد جميع مقومات الحياة الكريمة، والحاجة تزداد فالأحفاد بأعمار مختلفة لهم حاجات لا تنتهي، وتراكمت فوقهم الديون بتراكم المصاريف.
حالة الجدة أمون مأساوية، وهي بحاجة لمساعدة عاجلة لمصروف معيشي للعائلة الكبيرة، ولدواء لأمراضها، وإيجار للمنزل الذي يأويهم، عونكم للجدة أمون سيعيل أيتاماً كُثُر. فلنكن أملهم وسندهم في ظل آلامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.