القصة
فاطمة هاجرت من بلدها بحثًا عن حياة آمنة، لكنها وجدت نفسها في دوامة من المتاعب بعد زواج لم يكتب له الاستمرار. بعد الانفصال، عملت لدى إحدى السيدات براتب قليل وبساعات عمل طويلة تمتد حتى الليل دون أي مقابل إضافي. وحين طالبت بحقّها، تم إنهاء عملها خلال شهر رمضان.
ومنذ ذلك الوقت وهي بلا عمل، تكافح وحدها لتأمين احتياجاتها الأساسية، وتبحث عن فرصة تعيد لها شيئًا من الأمان والاستقرار.
اليوم تحتاج فاطمة ليد عون تخفّف عنها ما تمرّ به وتساعدها على الوقوف من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.