القصة
فاطمة تواجه اليوم وحدها رحلة علاج طفليها، بعد أن بدأت معاناة ابنتها زينب مع قصور الكلى قبل عامين، ولحق بها شقيقها جميل قبل أربعة أشهر ليخضع كلاهما لثلاث جلسات غسيل أسبوعيًا.
تعيش العائلة في منزل إيجار صغير مكوّن من غرفة وصالون، يعاني من رطوبة شديدة ولا يلبي أبسط احتياجاتهم، فيما يمنعهم ضعف الحال وارتفاع الإيجارات من الانتقال إلى مكان أفضل.
زوج فاطمة ما يزال في لبنان بسبب تراكم الديون عليه، على أمل العودة حين يستطيع سدادها، تاركًا فاطمة وحدها تحاول تأمين احتياجات أطفالها وسط هذه الظروف الصعبة.
هذه العائلة اليوم بأمسّ الحاجة ليدٍ حانية تخفف عنهم ثقل المرض وضيق المعيشة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.