القصة
اعتُقل سومر عام 2018 وقضى ثلاث سنوات في فرع فلسطين، خرج بعدها محمّلًا بذاكرة لا تنسى الألم لكن بروحٍ تصرُ على الوقوف من جديد.
تعرّض سومر في المعتقل الى تعذيب شديد، فأصيب على أثره بالتهاب وريدي خثري، بعدها أصبحت ساقه في ألمٍ دائم مقيّدةً قدرته على الحركة والعمل، وهو بحاجة إلى علاج شهري يشكلّ عبءً إضافياً فوق ما يكابده يوميًا.
ومع كل ما مرّ به من مرض، وضيق المعيشة، لا يزال سومر مؤمنًا بأن يداً صادقة قد تعيد له بعض الاستقرار الذي يحتاجه ليقف على قدميه ويعود لأطفاله بقدرةٍ أكبر على الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.