القصة
تعيش الأخت ريم مع عائلتها المكوّنة من سبعة أفراد في منزل ضيّق لا يتعدّى غرفة وصالون.
أكبر أطفالها لم تتجاوز الثالثة عشرة، ومع ذلك وجدت نفسها تكبر قسرًا، تحمل مسؤوليات تفوق عمرها، تساعد أمها في رعاية إخوتها، وتشاركها حمل الأيام الثقيلة التي أنهكت الأسرة.
ورغم ضيق الحال، تقاوم ريم ضعفها كل يوم لتُبقي أولادها صامدين. تعمل متى استطاعت في تنظيف الفليفلة الحارّة؛ عملٌ يسبب لها حساسية شديدة وحرقانًا مؤلمًا في يديها وعينيها، لكنها تتحمّل الوجع بصمت… فالدخل البسيط الذي تجنيه يعني وجبة طعام إضافية، أو حليبًا للصغير، أو جزءًا يُسدد من ديون أثقلت كاهلها.
أسرة تنهكها الحاجة… وأمّ تقاوم بقدر ما تستطيع.
كونوا سندًا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.