القصة
عقيل، أب لثمانية أطفال يعيشون في مخيمات الشمال السوري، مصاب بورم مستقيمي تطوّر إلى نقائل في الكبد ويتلقى علاجاً كيماوياً مستمراً. تدهورت صحته منذ عام 2022 فتوقّف عن عمله كمخبري، كما توقّف عمل زوجته منذ ثلاثة أشهر، ما ترك العائلة بلا أي مصدر دخل. خلال رحلة العلاج استنفدوا كل ما يملكون لتأمين الدواء، وسط ظروف معيشية قاسية داخل المخيم.
اليوم يقاوم عقيل المرض والفقر معاً، ويخشى على مستقبل أسرته أكثر من خوفه على نفسه، وهم بأمسّ الحاجة لمدّ يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.