القصة
في زاوية صغيرة من الحياة، تقف علا وحدها تحاول حماية أطفالها بعد استشهاد زوجها بالقصف. لم يعد ما تملكه سوى غرفة بالإيجار أشبه بمأوى مهجور؛ جدران رطبة، سقف متصدّع، ونافذة لا تردّ بردًا ولا رياحًا. ومع تهديد صاحب المنزل بإخراجهم، تعيش علا في قلق دائم من أن تجد نفسها وأطفالها بلا مأوى.
لا تستطيع علا الخروج للعمل، فصغارها يحتاجون رعاية مستمرة، وما يصلهم من كفالة بسيطة لا يكفي لتأمين احتياجاتهم الأساسية. اليوم تقف الأم بين الخوف من الشارع والخوف على سلامة أطفالها.
علا تحتاج ليد تُسندها لتأمين سكن يحميها ويحمي أطفالها من البرد والتشرّد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.