القصة
تعاني الطفلة غدير من حالة صحية خطيرة؛ إذ بدأت تُخرج دمًا وتستفرغه، وبعد الفحوصات والصور تبيّن أنها مصابة بتقرّح كولون مزمن يستنزف صحتها يومًا بعد يوم، ويحتاج إلى علاج ومتابعة مستمرة لا تقدر الأسرة على تحملها.
أما حال الأسرة… فليس بأفضل حال.
تعيش غدير مع أهلها داخل خيمة بسيطة في مخيم لم يبقَ فيه سوى عائلتهم وحدها، محاطة بالصمت والبرد والوحدة، بينما منزلهم في القرية مهدّم بالكامل ولا يمكن العودة إليه.
الأب عاملٌ بأجر يومي في قريته، يغيب أسبوعًا كاملًا ليؤمّن ما تيسّر، ثم يعود ليوم واحد فقط لرؤية أسرته.
كونوا أملًا يخفّف الوجع عن غدير، ولعائلتها سندًا يعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة والحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.