القصة
محمد.. أحد عشر عامًا في المعتقل تركت في رئتيه إصابات تمنعه من التنفس الجيد ومن القيام بأي عمل شاق، وخلّفت لديه مشكلات عصبية بسبب الجلوس القسري الطويل أثناء التعذيب. خرج من السجن بجسدٍ منهك وحياةٍ مثقلة بالاحتياجات.
يعيش اليوم مع طفلته ذات الأربع سنوات وأخته التي كانت معتقلة أيضًا في منزل صغير جدًا وغير مؤهل للسكن، وإيجاره متراكم ضمن ديون تثقل كاهلهم. تعمل اخته في صالون حلاقة لتغطية جزء بسيط من المصاريف، بينما يعتمد محمد في معيشته على مساعدات أصدقائه.
أسرة تحاول الوقوف من جديد رغم ما تركته السنوات من ألم.
كونوا عونًا لهم، كونوا الأمل الذي ينهض بهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.