القصة
تعيش أم أنور مع زوجها وطفليها في خيمة بالكاد تُسمّى مأوى؛ جدارها من البلوك وسقفها من قماش ممزق لا يصدّ بردًا ولا حرًّا.
داخل الخيمة فرش بسيط لا يكفي لراحة طفل، ولا يتوفر فيها ماء ولا كهرباء، بعد أن عاد معظم سكان المخيم وبقوا هم وحدهم في مكان خالٍ من مقومات الحياة.
زوجها يعمل بأجر يومي شاق، ورغم آلام الديسك التي تزداد بسبب طبيعة عمله، يحاول جهده لتأمين لقمة يومهم، لكن ما يحصل عليه لا يكفي حتى ثمن الخبز. تراكمت على العائلة ديون بسيطة، وتكبر أمنيتهم بأن يعودوا إلى مدينتهم، لكنهم عاجزون حتى عن تأمين أجرة المواصلات.
العائلة تحتاج دعمًا لتأمين مصاريف الطريق ومساعدات معيشية أساسية، علّهم يجدون أخيرًا طريق العودة إلى حياة أكثر كرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.