القصة
بينما كان العم خليفة يؤدّي الأذان، باغته ألمٌ شديد في صدره أسقطه أرضًا، ليُنقل على وجه السرعة إلى المستشفى. هناك، خضع لإجراء قثطرة قلبية عاجلة، تلاها زرع شبكة لإنقاذ حياته. نجا العم خليفة من الموت… لكن المعاناة لم تنتهِ.
تكلفة العمليات والعلاج تفوق قدرة أسرته التي لا تملك أي مصدر دخل ثابت؛ فبناته يعملن في الزراعة بأجورٍ زهيدة لا تكاد تكفي حاجاتهن اليومية، فكيف بتغطية نفقات علاجٍ طارئ ومكلف؟ كما أن الأسرة تسكنُ في خيمةٍ مهترئة.
يقف العم خليفة بين ألم الجسد وثقل العجز،
بانتظار يدٍ رحيمة تكون له عونًا وبلسمًا في محنته. عونكم قد يكون سبب شفائه بعد لطف الله… فهل من مُجيب؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.