القصة
ياسين كان معتقلاً في أكثر المعتقلات شراسةً وحقدًا منذ عام 2018، في فرع فلسطين أولًا، ثم إلى صيدنايا ثانيًا. إلا أن الألم الذي خلّفه الأسد في جسده وروحه كان أغلى من أن يدفع ثمنه، فياسين أصبح يعاني من نوبات صرع جراء الضرب المبرح في المعتقل وهو بحاجة إلى دواء مستمر لحالته.
وأُصيب خمس مرات بإصابات حربية في جسده، إحداها شظية ما زالت في رأسه، وهو بحاجة إلى إجراء عملية جراحية، الديون تراكمت عليه وأصبحت فوق طاقته.
خرج ونفسه ملؤها الكرامة والعزّة، فرغم الألم يعمل ليعيل أهله وأطفاله، رغم الوضع القاهر والمنزل الضيق المتعب.
كونوا عونًا لياسين وأطفاله، كونوا البلسم لجراحه، والدواء لقلبه المتعب

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.