القصة
كانت تعيش فاطمة وحيدة على أمل عودة زوجها من خلف قضبان الأسد. ولم تلبث إلا قليلًا حتى تلاشى ذلك الأمل بعد خبر وفاته، وتلاشى معه الأمل بعودة البسمة إلى الدار.
تكاثرت الديون عليها وعلى ابنها الذي لم يبلغ سنَّ الرشد بعد، فهو ما زال في الصف التاسع، يحاول أن يكون رجلًا ليخفف ألم أمه ومعاناة إخوته والديون المتراكمة عليها. البيت صغير، والأحلام الكبيرة تتلاشى أمام عيني ابنها، فهو يفكر في ترك مقعد الدراسة والبدء بالعمل.
كل ما تتمناه هو أن تكونوا بالقرب منها، علَّ وجودكم يخفف عنها مصاريف الحياة وأعباءها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.