القصة
يعيل العم سائر أفراد أسرته الستة، حيث يعمل في ورشة خياطة بدخل قليل.
استقراره الشكلي يخفي ما عاشه، إذ كان شاهدًا على مجزرة الكيماوي في الغوطة، وعاش الحصار، ثم اعتُقل عام 2018 وخرج عام 2021 متأثرًا نفسيًا من الاعتقال.
أجرى عمليتين ماء بيضاء في عينيه، وما زال يعمل رغم التعب والوجع.
معًا نستطيع أن نخفف عنه هذا الحمل،ونكون سندًا حقيقيًا له ولعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.